المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الغيبة مرض !


"اعتذار"
11-09-2007, 11:52 PM
( الغيبة مرض اجتماعي عضال ) وقد توعد الله عز جلاله المغتاب بسوء المنقلب .


قال تعالى ( أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه ) صدق الله العظيم


لا تخلو مجالسنا من النيميمة ... ولاأعم ولكن الغالب في مجتمعاتنا وأخص المجتمع

النسائي لوكنا نعلم مدى ضرر هذه الغيبة لتجنبناها ( بالاستغفار) والتوبة لرب

العالمين ... تجعل الفرد مذموما مكروها من قبل الجميع


تفكك الأسر وتهدم المجتمعات . تغضب الرب لأن الله صان كرامة المسلم وجعلها

محفوظة عنده فلا يرضى أن يتعدى مسلم على حق أخيه المسلم ولا على عرضه .

يطول الحديث حول هذا الموضوع لكنني سأترك لكم المجال لطرح ما لديكم من


تعليقات جادة مفيدة


كل الشكر لكل قلم يمد للتعبير بما يعود بالفائدة .



"اعتذار"

غريبه دنيتي
11-10-2007, 12:12 AM
اي والله الغيبه هي سيرت مجالس واجد وناس تكلم في ناس

هذا يأكل لحم أخيه وهذا يسب وهذا يسوي ويفعل يالله سترك


سبحانه أذا الواحد تكلم في أحد ربي مايخليها له بيتكلمون فيه ناس وبيقطعونه مثل ما قطعهم

الغيبه خذوها الناس عاده وعسى الله يبعد هالعاده اللي عقابه عند الله عظيم..


ويارب سترك يارب أجعلنا من الذين لا يغتابون في سرك وعلانيتك


مشكور أعتذار على هالموضوع اللي شدني


يعطيك العافيه تقبل مروري

"اعتذار"
11-10-2007, 12:22 AM
اي والله الغيبه هي سيرت مجالس واجد وناس تكلم في ناس

هذا يأكل لحم أخيه وهذا يسب وهذا يسوي ويفعل يالله سترك


سبحانه أذا الواحد تكلم في أحد ربي مايخليها له بيتكلمون فيه ناس وبيقطعونه مثل ما قطعهم

الغيبه خذوها الناس عاده وعسى الله يبعد هالعاده اللي عقابه عند الله عظيم..


ويارب سترك يارب أجعلنا من الذين لا يغتابون في سرك وعلانيتك


مشكور أعتذار على هالموضوع اللي شدني


يعطيك العافيه تقبل مروري



مرحبا ملايين مرورك شرف يتوجني


وحرفك عز يطوقني


تقديري أزهار


أختك "اعتذار"

العنــا
11-10-2007, 10:47 AM
هذا الثالوث من أكبر الكبائر، ومن أقبح القبائح، وأرذل الرذائل، لأنه مرعى اللئام، وسمة السفلة من الأنام، وهو ماحق للحسنات، ومولد البغضاء بين الناس.

فالغيبة هي ذكرك أخاك بما فيه مما يكره، سواء كان ذلك في دينه، أوبدنه، أودنياه، أوما يمت إليه بصلة كالزوجة، والولد، ونحوهما، سواء كان ذلك بلفظ، أوكتابة، أورمز، أوإشارة.



وهي أحرم الحرام، ومن الكبائر العظام.

قال تعالى: "ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه"

وقال: "ويل لكل همزة لمزة"

وقال: "هماز مشاء بنميم"

وفي الصحيح عن أبي هريرة يرفعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم: "أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم؛ قال: ذكرك أخاك بما يكره؛ قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته".

كفارة الغيبة :

الغيبة من الكبائر، وليس لها كفارة إلا التوبة النصوح، وهي من حقوق الآدميين، فلا تصح التوبة منها إلا بأربعة شروط، هي:

1. الإقلاع عنها في الحال.

2. الندم على ما مضى منك.

3. والعزم على أن لا تعود.

4. واستسماح من اغتبته إجمالاً أو تفصيلاً، وإن لم تستطع، أو كان قد مات أوغاب تكثر له من الدعاء والاستغفار.


في النهاية اشكرك على اثارة هذا الموضوع .

تقبلي مروري

دمتم برعاية الله

مـحمـد بـن فـهـد
11-10-2007, 11:31 AM
آفات اللسان كثيرة ومتنوعة ولها في القلب حلاوة ولها بواعث ولا نجاة منها إلا بالصمت ... ومن أخطر هذه الآفات هي الغيبة


--


وهذي بعض الاضافات البسيطه

أهم آثار الغيبة ....
1- تحبط الاعمال وتاكل الحسـنات .
2- تفسـد المجالس وتقضي على الاخضر واليابس .
3- صتاحبها يهوى الى الدرك الاسـفل من النار .
4- رذيلة الغيبة لاتقل عن النميمة خطرا بل أشد منها ضررا .
5- صـفة من الصـفات الذميمة وخلة من الخلال الوضيعة .
ولئلا يقع منها المسلم وهو لايدري حذر منها الاسلام ووضحها رسول الله صـلى الله علية وسلم ونهى عنها الحديث . عن أبى هريرة رضى الله عنة أن رسول الله صلى الله علية وسلم قال أتدرون ماالغيبة ؟ قالوا الله ورسولة اعلم .: ذكرك أخاك بمايكرة : قيل أفرايت ان كان فى اخى ما اقول ؟ قال . إن كان فية ماتقول فقد اغتبتة . إن لم يكن فية ماتقول فقد بهتة ) اى ظلمتة بالباطل وأفتريت علية الكذب .



-


الأسباب التي تبعث على الغيبة :
1- تشفي الغيظ بأن يحدث من شخص في حق آخر لأنه غضبان عليه أو في قلبه حسداً وبغض عليه .
2- موافقة الأقران ومجاملة الرفقاء كأن يجلس في مجلس فيه غيبه ويكره أن ينصحهم لكي لا ينفروا منه ولا يكرهونه .
3- إرادة ترفيع النفس بتنقيص الغير .
4- يغتاب لكي يضحك الناس وهو ما يسمى المزاح حتى يكسب حب الناس له .


--

أما علاج الغيبة فهو كما يلي :
1- ليعلم المغتاب أن يتعرض لسخط الله وأن حسناته تنتقل إلى الذي اغتابه وأن لم تكن له حسنات أخذ من سيئاته .
2- إذا اراد ان يغتاب يجب أن يتذكر نفسه وعيوبها ويشتغل في اصلاحها فيستحي ان يعيب وهو المعيب .
3- وأن ظن أنه سالم من تلك العيوب اشتغل بشكر الله .
4- يجب ان يضع نفسه مكان الذي اغتيب لذلك لن يرضى لنفسه تلك الحالة .
5- يبعد عن البواعث التي تسبب الغيبة ليحمي نفسه منها .


اعتذار الله يجزاك خير على ذالموضوع

والله يكفينا شر الغيبه والنميمه

"اعتذار"
11-10-2007, 03:20 PM
هذا الثالوث من أكبر الكبائر، ومن أقبح القبائح، وأرذل الرذائل، لأنه مرعى اللئام، وسمة السفلة من الأنام، وهو ماحق للحسنات، ومولد البغضاء بين الناس.

فالغيبة هي ذكرك أخاك بما فيه مما يكره، سواء كان ذلك في دينه، أوبدنه، أودنياه، أوما يمت إليه بصلة كالزوجة، والولد، ونحوهما، سواء كان ذلك بلفظ، أوكتابة، أورمز، أوإشارة.



وهي أحرم الحرام، ومن الكبائر العظام.

قال تعالى: "ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه"

وقال: "ويل لكل همزة لمزة"

وقال: "هماز مشاء بنميم"

وفي الصحيح عن أبي هريرة يرفعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم: "أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم؛ قال: ذكرك أخاك بما يكره؛ قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته".

كفارة الغيبة :

الغيبة من الكبائر، وليس لها كفارة إلا التوبة النصوح، وهي من حقوق الآدميين، فلا تصح التوبة منها إلا بأربعة شروط، هي:

1. الإقلاع عنها في الحال.

2. الندم على ما مضى منك.

3. والعزم على أن لا تعود.

4. واستسماح من اغتبته إجمالاً أو تفصيلاً، وإن لم تستطع، أو كان قد مات أوغاب تكثر له من الدعاء والاستغفار.


في النهاية اشكرك على اثارة هذا الموضوع .

تقبلي مروري

دمتم برعاية الله



بوركت أخي جعله الله في ميزان "حسناتك" إن شاء الله تعالى


وجزاك الله خير الجزاء


"اعتذار"

نورالعيون
11-11-2007, 09:43 PM
قال الله العظيم في محكم كتابه الكريم: ﴿ وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ﴾[1] .
الدين الاسلامي حرم الغيبه واعتبرها من الكبائر ومن كبائر الذنوب فالغيبة حرام في المجتمع المسلم،وفي المجتمع الإنساني بشكل عام

جاء في الحديث عن رسول الله أنه قال: «من نصر أخاه بظهر الغيب نصره الله في الدنيا والآخرة»[10] وعنه قال: «إذا وُقع في الرجل وأنت في ملأ فكن للرجل ناصراً وللقوم زاجراً وقم عنهم»[11] . لا ترض لنفسك أن تجلس في مجلس الغيبة، لأنه مجلس منكر

نسأل الله تعالى أن يجملنا بالخلق الحسن، وأن يمّن علينا باحترام حقوق الآخرين، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد عليه افضل الصلاه والسلام

اعتذار يسلمو على هالموضوع الرائع

"اعتذار"
11-12-2007, 03:37 PM
آفات اللسان كثيرة ومتنوعة ولها في القلب حلاوة ولها بواعث ولا نجاة منها إلا بالصمت ... ومن أخطر هذه الآفات هي الغيبة


--


وهذي بعض الاضافات البسيطه

أهم آثار الغيبة ....
1- تحبط الاعمال وتاكل الحسـنات .
2- تفسـد المجالس وتقضي على الاخضر واليابس .
3- صتاحبها يهوى الى الدرك الاسـفل من النار .
4- رذيلة الغيبة لاتقل عن النميمة خطرا بل أشد منها ضررا .
5- صـفة من الصـفات الذميمة وخلة من الخلال الوضيعة .
ولئلا يقع منها المسلم وهو لايدري حذر منها الاسلام ووضحها رسول الله صـلى الله علية وسلم ونهى عنها الحديث . عن أبى هريرة رضى الله عنة أن رسول الله صلى الله علية وسلم قال أتدرون ماالغيبة ؟ قالوا الله ورسولة اعلم .: ذكرك أخاك بمايكرة : قيل أفرايت ان كان فى اخى ما اقول ؟ قال . إن كان فية ماتقول فقد اغتبتة . إن لم يكن فية ماتقول فقد بهتة ) اى ظلمتة بالباطل وأفتريت علية الكذب .



-


الأسباب التي تبعث على الغيبة :
1- تشفي الغيظ بأن يحدث من شخص في حق آخر لأنه غضبان عليه أو في قلبه حسداً وبغض عليه .
2- موافقة الأقران ومجاملة الرفقاء كأن يجلس في مجلس فيه غيبه ويكره أن ينصحهم لكي لا ينفروا منه ولا يكرهونه .
3- إرادة ترفيع النفس بتنقيص الغير .
4- يغتاب لكي يضحك الناس وهو ما يسمى المزاح حتى يكسب حب الناس له .


--

أما علاج الغيبة فهو كما يلي :
1- ليعلم المغتاب أن يتعرض لسخط الله وأن حسناته تنتقل إلى الذي اغتابه وأن لم تكن له حسنات أخذ من سيئاته .
2- إذا اراد ان يغتاب يجب أن يتذكر نفسه وعيوبها ويشتغل في اصلاحها فيستحي ان يعيب وهو المعيب .
3- وأن ظن أنه سالم من تلك العيوب اشتغل بشكر الله .
4- يجب ان يضع نفسه مكان الذي اغتيب لذلك لن يرضى لنفسه تلك الحالة .
5- يبعد عن البواعث التي تسبب الغيبة ليحمي نفسه منها .


اعتذار الله يجزاك خير على ذالموضوع

والله يكفينا شر الغيبه والنميمه



مرحبا بحضورك " جزاك الله خيرا"


"اعتذار"