العنــا
11-16-2007, 12:50 PM
مثل شعبي معروف .وكان متداول كثيرا عند الاباء والاجداد ...
ولكن قل تداوله الان بسب ان الزعل في الوقت الحاضر اصبح دلع في اكثر الاحيان ..
المثل هذا يقال للي يزعل ولايرضى ابدا اي للموت
اواللي يزعل ولايبغونه يرجع عن زعله فيقولون(مثل زعله سنام على طميه ).
قصه هذا المثل وابطاله وهم سنام وحبيبته طميه
هي قصه اسطوريه خرافيه تداولها كثيرا من اباءنا واجدادنا وهم عن من سبقهم ونحن ننقلها عنهم .... المهم القصه تقول ....
ان سنام جبل من جبال المدينه المنوره .... شامخ يقتخر بنفسه وبهيبته وجماله وكان لونه يميل الى اللون البني الفاتح وكانت مزروعه به بعض الزهور العطريه والاشجار المخضره طوال السنه.......
اما طميه فهي جبل جميل مكسوه بالاشجار الملونه والمثمره والزهور بمختلف الوانهاواحلى روائحها ..
كانت هناك قصة حب بين سنام وطميه استمرت طويلا بينهما .كان حبا جميلا وكان حديث جميع جبال المدينه حتى الطيور والعصافير تشهد على هذا الحب بالتغريد والغناء ..
وفجأه....
ظهر جبل جديد قريب عليهم وكان شكله جميل يميل الى البياض وبه زهور
بيضاء وحمراء تصدر روائح عطريه جميله نادره ......فأخذ يكلم طميه ويلاطفها ويداعبها بكلمات جميله لم تسمعها من قبل ...فاخذت تميل اليه شيئا فشيئا وتترك سنام ولانرد عليه اي قامت تعطيه (ابو لباس )
ولما تاكد سنام بان طميه صارت لغيره وقالتله ترى الي بينا انتهى ....
عندها انتفض سنام من مكانه وزعل ذيك الزعله .. وصار يمشي على وجهه مايدري وين رايح الى ان مات في منطقه سميت باسمه في جنوب شرق المدينة
فسنام مات وهو زعلان على حبيبته طميه .... واصبح لونه اقرب للسواد بعد وفاته ..
ولاتزال جثته باقيه الى الان في مكانه شاهده على زعلته على طميه
الله لايجيب الزعل للجميع
دمتم بحفظ الله ورعايته
ولكن قل تداوله الان بسب ان الزعل في الوقت الحاضر اصبح دلع في اكثر الاحيان ..
المثل هذا يقال للي يزعل ولايرضى ابدا اي للموت
اواللي يزعل ولايبغونه يرجع عن زعله فيقولون(مثل زعله سنام على طميه ).
قصه هذا المثل وابطاله وهم سنام وحبيبته طميه
هي قصه اسطوريه خرافيه تداولها كثيرا من اباءنا واجدادنا وهم عن من سبقهم ونحن ننقلها عنهم .... المهم القصه تقول ....
ان سنام جبل من جبال المدينه المنوره .... شامخ يقتخر بنفسه وبهيبته وجماله وكان لونه يميل الى اللون البني الفاتح وكانت مزروعه به بعض الزهور العطريه والاشجار المخضره طوال السنه.......
اما طميه فهي جبل جميل مكسوه بالاشجار الملونه والمثمره والزهور بمختلف الوانهاواحلى روائحها ..
كانت هناك قصة حب بين سنام وطميه استمرت طويلا بينهما .كان حبا جميلا وكان حديث جميع جبال المدينه حتى الطيور والعصافير تشهد على هذا الحب بالتغريد والغناء ..
وفجأه....
ظهر جبل جديد قريب عليهم وكان شكله جميل يميل الى البياض وبه زهور
بيضاء وحمراء تصدر روائح عطريه جميله نادره ......فأخذ يكلم طميه ويلاطفها ويداعبها بكلمات جميله لم تسمعها من قبل ...فاخذت تميل اليه شيئا فشيئا وتترك سنام ولانرد عليه اي قامت تعطيه (ابو لباس )
ولما تاكد سنام بان طميه صارت لغيره وقالتله ترى الي بينا انتهى ....
عندها انتفض سنام من مكانه وزعل ذيك الزعله .. وصار يمشي على وجهه مايدري وين رايح الى ان مات في منطقه سميت باسمه في جنوب شرق المدينة
فسنام مات وهو زعلان على حبيبته طميه .... واصبح لونه اقرب للسواد بعد وفاته ..
ولاتزال جثته باقيه الى الان في مكانه شاهده على زعلته على طميه
الله لايجيب الزعل للجميع
دمتم بحفظ الله ورعايته