rayanat al3ood
11-24-2007, 02:51 PM
ما يقول لمن أصيب بالعين ..
(( ومن أصيب بعين رُقي بقوله : بسم الله ، اللهم أذهب حرها وبردها ووصبها ،
ثم يقول : قم بإذن الله ))
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الحديث أخرجه النسائي والحاكم في المستدرك // كما قال المصنف رحمه الله ، وهو من حديث عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال
(( خرجت أنا وسهل بن حنيف رضي الله عنه نلتمس الخمر ، فأصبنا غديرا ً من خمرا ً [ ويقصد بالخمر بفتح الخاء والميم كل ما يستتر به من شجر أو جبل أو نحوه ]
، وقال : فكان أحدنا يستحي أن يتجرد وأحد يراه ، فاستتر صاحبي حتى إذا رأى أنه قد فعل نزع جبّة صوف عليه ، فنظرت إليه فأعجبني خلقه ، فأصبته بعين ، فأخذته قعقعة فدعوته فلم يجبني ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته ، فقال صلى الله عليه وسلم : قوموا بنا ، فرفع عن ساقيه حتى خاض إليه الماء ، وكأني أنظر إلى وضح ساقي النبي صلى الله عليه وسلم ،
فضرب صدره ،
ثم قال : (( بسم الله اللهم أذهب حرّها وبردها ووصبها ، ثم قال : قم بإذن الله تعالى))
فقام الرجل المصاب بالعين .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو أخيه شيئا ً يعجبه فليدع له بالبركة ، فإن العين حق ))
هذا لفظ النسائي والحاكم ، وأخرجه أيضا ً ابن ماجه وأحمد في المسند .
* والمقصود ( حرها وبردها ووصبها ) /
حرارة العين قبل إطلاقها وعند نشوبها في المعين ,, وبردها بعد الإطلاق و الإصابه وأثرها بعد زمن في برودة أطراف الجسم وبرودة حركة الإنسان .... والله أعلم .
والمقصود بالوصب دوام الوجع ولزومه .
ــ وفي أحاديث أخرى .. روي أنه قد تم طلب العائن أن يغتسل ويتوضئ ويغسل داخل إزاره وذلك بعد التأكد منه أنه هو الذي أصاب بالعين .. ثم يصب هذا الماء على رأس المصاب بالعين من خلفه صبة واحدة .. وهذا ما ورد في السنة .. والله أعلم ..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الحديث واضح ومعناه واضح .. ولا أريد أن أضيف عليه أي شيء ..
لأن المعلم الأول هو النبي صلى الله عليه وسلم .. وقد علمنا بما علمه ربي وهداه ..
فصلى الله وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا وأسوتنا وقدوتنا ومعلمنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين ومن تبعهم بإحسان وهداية وتوفيق إلى يوم الدين ..
(( ومن أصيب بعين رُقي بقوله : بسم الله ، اللهم أذهب حرها وبردها ووصبها ،
ثم يقول : قم بإذن الله ))
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الحديث أخرجه النسائي والحاكم في المستدرك // كما قال المصنف رحمه الله ، وهو من حديث عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال
(( خرجت أنا وسهل بن حنيف رضي الله عنه نلتمس الخمر ، فأصبنا غديرا ً من خمرا ً [ ويقصد بالخمر بفتح الخاء والميم كل ما يستتر به من شجر أو جبل أو نحوه ]
، وقال : فكان أحدنا يستحي أن يتجرد وأحد يراه ، فاستتر صاحبي حتى إذا رأى أنه قد فعل نزع جبّة صوف عليه ، فنظرت إليه فأعجبني خلقه ، فأصبته بعين ، فأخذته قعقعة فدعوته فلم يجبني ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته ، فقال صلى الله عليه وسلم : قوموا بنا ، فرفع عن ساقيه حتى خاض إليه الماء ، وكأني أنظر إلى وضح ساقي النبي صلى الله عليه وسلم ،
فضرب صدره ،
ثم قال : (( بسم الله اللهم أذهب حرّها وبردها ووصبها ، ثم قال : قم بإذن الله تعالى))
فقام الرجل المصاب بالعين .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو أخيه شيئا ً يعجبه فليدع له بالبركة ، فإن العين حق ))
هذا لفظ النسائي والحاكم ، وأخرجه أيضا ً ابن ماجه وأحمد في المسند .
* والمقصود ( حرها وبردها ووصبها ) /
حرارة العين قبل إطلاقها وعند نشوبها في المعين ,, وبردها بعد الإطلاق و الإصابه وأثرها بعد زمن في برودة أطراف الجسم وبرودة حركة الإنسان .... والله أعلم .
والمقصود بالوصب دوام الوجع ولزومه .
ــ وفي أحاديث أخرى .. روي أنه قد تم طلب العائن أن يغتسل ويتوضئ ويغسل داخل إزاره وذلك بعد التأكد منه أنه هو الذي أصاب بالعين .. ثم يصب هذا الماء على رأس المصاب بالعين من خلفه صبة واحدة .. وهذا ما ورد في السنة .. والله أعلم ..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الحديث واضح ومعناه واضح .. ولا أريد أن أضيف عليه أي شيء ..
لأن المعلم الأول هو النبي صلى الله عليه وسلم .. وقد علمنا بما علمه ربي وهداه ..
فصلى الله وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا وأسوتنا وقدوتنا ومعلمنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين ومن تبعهم بإحسان وهداية وتوفيق إلى يوم الدين ..