المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حفظ الأولاد من الضياع


البدويه
09-02-2007, 05:43 AM
أخواتي في الله سلام الله عليكن جميعاً ورحمته وبركاته ,,,,,

أحبتي كما هو واضح من عنواني فإنني هنا سأتحدث معكن بشأن الذرية ...التي من منّا لاتطلب صلاحها ...ولا تلح في الدعاء منذ تكون بذرتها في نباتها النبات الحسن ...وتزداد المخاوف مع كل مانسمع وكل مايجد من حولنا ...كثرت القصص ...كثرت المآسي ...كثرت حالات العقوق ...وكل مانسمع نلهث بالقول يارب سلّم سلّم ...تخشين تأثير من حولهم وقد لايجول في خاطرك أن تكوني سبباً في عدم صلاح فلذات كبدك ...أن تكوني معول هدم ...يجتاح اللبنات من لحظة بنائها ....


فكيـــــــــــــــف يكـــن ذلك ؟؟؟

أختي كلنا نعرف أنه يجب أن يكون مأكلك ومشربك حلال وإلا سنجنى المرّ ...أول ذلك يتجلى بما ورد بعدم إجابة الدعوة ...بعدم صلاح الذرية ...بمحق البركة ...ولله الحمد فكلنا حريصين على السعي الحلال وكما هو معروف الحلال بيّن والحرام بيّن ....ولكن المشكلة أخيتي بمن يدس لك السم بالعسل ...ويبذل لك النصح وهو يضللك ...فمع إتساع المعرفة وتقدم التكنولوجيا ...والعولمة التي نعيشها ...وردت علينا أشياء عديدة لم ينزل الله بها من سلطان ,,,,
وللأسف تواردها الناس وأكثروا الحديث عنها ...وهرولوا للتجريب ليحوزوا على أفضل النتائج ,,,

أولا ...إعتراضي هنا وسبق لي أن نوهت بذلك ليس على طرق طبية ونظريات قد تصيب أو تخيب ...
والطب بالتجريب فأشياء كثيرة قد تصيب وكل يوم نكتشف شيئاًَ طبياً جديداً
ولكن حينما يمس الأمر عقيدتك أختي المسلمة ...يافتاة السلفية ياإبنة عائشة وخديجة رضي الله عنهن وأرضاهن ...يامن إتبعتي سنة المصطفى صلوات ربي وسلامة عليه ..وإحتذيت بحذو أصحابه أولهم الخلفاء الراشدين أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ...رضي الله عنهم وألحقنا بهم ....فإنك لايجب أن تستقبلي شيء دون أن تبحثي عنه ...أختي قال صلوات ربي وسلامه عليه ...العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ...فمع توسع المعلومات الوافدة ...فلا يسقط عنك الحق بالبحث عن مرجع لما وردك أو مناقشته مع العلماء الأفاضل ...وإذا سمعتي بحديث وأورديته دون التحري عن صحته فقد تكسبين بطريقة غير مباشرة إثم الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم ...
وإليك نص الفتوى....

السؤال
يصلني كثيراً على الإيميل أحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعندما أتحرى عنها أجدها موضوعة.. فما حكم من ينشر أحاديث موضوعة سواء بقصد أو كسلاً بتتبع صحتها قبل نشرها ؟ وكيف أنصح أصدقائي بالعدول عن هذا العمل؟
وبارك الله فيكم.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز نشر الأحاديث الموضوعة ولا التحديث بها إلا على وجه بيان بطلانها وتفنيدها ، ومن فعل ذلك متعمدا فقد عرض نفسه لغضب الله وعقابه، فقد قال صلى الله عليه وسلم : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . وهو حديث متواتر، وفي صحيح مسلم : من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين . ولذلك فإن على من أراد أن ينشر حديثا أو يحدث به أن يتثبت منه أولا قبل نشره ، وبإمكانك أن تنصح إخوانك وتنبههم على خطورة نشر الأحاديث الموضوعة باي وسيلة تيسرت من إرسال الرسائل عبر البريد الالكتروني أو الجوال أو عبر وسائل الاتصال الأخرى الكثيرة ، فهذا واجب المسلم نحو دينه وإخوانه ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : الدين النصيحة . رواه مسلم .
والله أعلم .

المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

وأحيانا كثيرة قد تردك أشياء والله العظيم يردها العقل البشري السوي مما يؤدي إلى البحث عنها وبالفعل يصيب ردك....مثل بدعة :

حتى تضمني أن يكون المولود ذكر بحول الله وقوته .....فعليك بالنذر بتسميته محمد ...وإن لم ترغبي بذلك فسميه فقط لمدة إسبوع ثم غيري الإسم ,,,,لا حول ولا قوة إلا بالله ...أي تحايل أحاوله وعلى من خالقي وباريء ...من يعلم السر وأخفى ...من إمتدح الموفون بنذرهم حيث قال جلّ وعلا { يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا }

حتى يكون المولود ذكر ...عليك قراءة بعض الآيات وحددت سورة بعينها بحثت عن فضلها ...ولم يرد أبدا فيها تحديد النوع

ليكون طفلك جميلا ...فإليك طريقة وردت شرعا ًوأُردت أحاديث موضوعة عن حث الرسول صلى الله عليه وسلم الحبلى على أكل السفرجل ...

أختي لاتضيّعي ذريتك منذ كونها نطفة ببدع لم ترد أبداً في سنة المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه ...وكانت عقائد دخيله علينا ...من مذاهب كثر لغطها بالدين وإشتهرت بالأحاديث الموضوعة
ولتعلمي يارعاك الله ... حكم التحدث بالضلالة ونشرها

وقال عليه الصلاة والسلام : من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا رواه مسلم

أخواتي في الله ...يعلم الله إنني بموضوعي هذا لاأدعوا إلى الطائفية ...ولا أرمي بذلك لإشعال فتنة بين أهل السنة والجماعة والفرق الأخرى ...ولكن من تجولي بالمنتدى لاحظت كثرت من تدعو لمثل هذه السبل ...فخشيت ألا أبين ذلك فأكتم علما ونصيحة لأخواتي الفاضلات وأكون ساكتة عن حق وشيطانة خرساء وإحقاقاً للحق ...وبما أن منتدانا الفاضل على منهج أهل السنة والجماعة فهو حريص قبل حرصي على درء الشبهات الدخيلة

أخواتي أعلم أن الغالبية ولله الحمد بلغت مبلغاً من العلم والثقافة يخولها لوضع يدها على الأخطاء وإكتشافها ...ولكن لانغفل كون المنتدى ماشاء الله عامر بعدد كثير من العضوات ...يتفاوتن في أشياء عديدة وفروق فريدة تعود لعدة أسباب ...فقد تكون من قرأت الموضع ظنها حسن بالجميع وتثق بالنصيحة أين كانت ...وقد تكون صغيرة بالسن أو ليست صاحبة باع بمثل هذه الأمور ...ولذا لزم علي التنويه


فذريتك أمانة في عنقك ...أسقيها حبك وحنانك وستنضح بذلك بادليها الود بدون تذمر مهما كانت ومهما تمنيت الجنس المغاير ...ذريتك ورود بين يديك غلفيها بحبك ...وأغدقي عليها دفء عطائك ...لا تجافيها فتجافيك ولا تعلمين هل رزقت بعد بالإبن أو الإبنة البارة أم بعد فمن لم تتمني قدومه يكون سعادتك وراحة بالك حتى بعد مماتك ...وكما نعلم أنه ثبت بدراسات علم النفس عكس نفسية الأم على جنينها ورضيعها ....

فليبارك الله لي ولك ولينبت ذرياتنا النبات الحسن ويقينا شر الفتن ماظهر منها ومابطن

M A S S A R I
09-13-2007, 09:43 PM
يسلموووو

كل الود

موضوع روعه

تحياتي

البدويه
09-16-2007, 06:59 AM
مساري شااكره لك الحضور والرد

والله يعطيك الف عاافيه وماقصرت


ولك منى ارق التحااياااا

۩ .. بقـايـا غيــوم ..۩
09-18-2007, 10:53 PM
البدويـه

الله يجزاك خير على هذه النصائح

وكما قلتي يجب التحري والبحث عن مصادر

كل مايأتي في التربية وابنائنا ياغاليتي أمانة في

أعناقنا , لذلك وجب التقيد بالسنة واتباعها

خير اتباع .

دمتي ودام تميـزك

مع خالص الود والاحترام

۞سفـ الخوالد ـيرة۞

البدويه
09-24-2007, 05:57 AM
سفيرة مشكوووره يالغلا على هالمرور اللاكثر من راااائعه

وجميل


والله يعطيج الف عاافيه


ولج منى ارق التحااياااا

صعب المنال
09-24-2007, 11:28 PM
اختى العزيزه البدويه


جزاك الله عنا كل خير

انا عنى ابى اضيف للموضوع الرائع ونظراً لكبر حجم المسؤولية وعظمة الوارد والحصيلة؛ يتوجب على كل أم أن تتزود بزاد المعرفة لتنير عقلها في مهمتها القادمة المتمثلة بتربية جيل المستقبل.

تربية؟! نعم! تربية، خمسة حروف من شأنها تقدم المجتمع أو تراجعه بإذن الله.

وتحتاج التربية لرؤية مرسومة وسياسة مضبوطة من قبل كلٍّ من الأب والأم على حدّ سواء، لتمشي بسلام وتسلك الطريق الصائب المؤدّي إلى كل المنافذ الخيّرة.

وعلى مشرِفَيْ هذه السياسة - الأب و الأم - أن يعملا لخطتهما التربوية قبل أن يرى ابنهما عالم النور، وعليهما أن يستفيدا من توجيهات الدين الحنيف ومن نصائح الأجداد، وكذا خبرات الآباء والأمهات من حولهم. وعليهما أن يعودا للكتب والمجلات التربوية، وأن يتمسكا بكل خيط يمكن أن يرشدهما إلى سياسة قويمة في تربية الأولاد.

ومن بعض المبادئ التي تحيك مع بعضها سياسةً تربوية سليمة، نذكر منها الآتي:

1- التشاور الدائم بين الأب والأم واتفاقهما على خطة موحدة:
على كلٍّ من الأب والأم أن يلملِما من هنا وهناك الأساليب التربوية التي حققتْ نجاحاً عظيماً في إنشاء جيلٍ بنّاء، وعليهما أن يلتزما الحوار الدائم حول كل مسلكٍ تربوي، ومناقشة مزاياه وسلبياته، ومدى مناسبته لبيئتهما، ومن ثم اعتماده أو استبعاده. فيقرّان ما حلا لهما من هذه المسالك، ويحدِّدان أولوياتها، ويخططان لكل الوسائل والإمكانيات التي يمكن أن تساعدهما في تعميق هذا المبدأ التربوي وتشرّبه في نفوس أولادهما على أحسن وجه.

فعلينا مثلاً أن نربي أولادنا على الاحترام، والطاعة، والتعاضد، والمحبة، والشعور بالمسؤولية... إلخ. وعلينا أن نلتزم بالطرق القويمة التي تناسب بيئتنا وديننا لترسيخ هذه الأمور في نفوس أولادنا، مستعينين بوحدة كلمة الأب والأم.

2- بثّ أجواء المحبة في أرجاء المنزل:
إنّ المحبة هي الغذاء الأساسي الذي يسهم في تنمية الأبناء تنميةً سليمةً وبنّاءةً نفسياً واجتماعياً.

وبنـاءً على ذلك يـتوجـب على كل من الأبوين العمل َ بجـدّ كي يصـل ذلك الشـعور بالحـب لأولادهما الصغار وذلك بكـافـة الطرق الممكنة؛ مثل: تقبيلهم، وحضنهم، والتبسّم لهـم، والتـربيـت على رؤوسهم... إلخ؛ بحيث يشعر الأولاد دائماً أن أبويهم يكنّان لهم كل الحب، ولا يمكن أن يكرهانهم أبداً.

وهذا لا يمنع معاقبتهم إن أخطؤوا، والغضب عند تصرّفهم بطرق غير لائقة، إلا أنّ العقاب والغضب يجب أن يترافقا مع إيضاح السبب الكامن وراء العقاب كي يؤتي ثماره؛ وما السبب إلا الوصول بالأولاد إلى أعلى المستويات وتخليـصهم مـن كل الأخطاء الممكنة؛ وما الدافع نحو ذلك إلاّ الحب الدائم.

والحب ليس تجاه الأولاد فحسب؛ بل بين الأبوين نفسيهما أيضاً؛ إذ لا يتشرب الأولاد الحب إلا إذا ذاقوا حلاوته من خلال الشعور بأَلَقِه وتوهّجه بين الأبوين.

وهنا ندعو الآباء إلى حصر مناقشاتهم الحادة وشجاراتهم بين جدران غرفة النوم؛ حيث لا يسمع غضبَهم سامع، ولا يشعر به أولادهم؛ حتى لا ينعكس سلباً على الأبناء والبنات.

الحبّ يولد الحب، والآباء الحريصون على توريث أولادهـم المحبة عليهم أن يتحلوا به قبل؛ إذ إنّ فاقد الشيء لا يعطيه.

3 - الاتفاق بين الأبوين على إيكال المسؤولية المباشرة المتعلقة بتربية الأولاد للأم:
كونُ الأم بكل مكوناتها الجسمانية والمعنوية قادرةً على الصبر ومنح الحب والحنان بلا حدود لأولادها، وكونها الجليس الذي يقضي الوقت الأطول مع الأولاد غالباً أكثر من الأب؛ لذا فالجدير أن نمنحها المسؤولية المباشرة تجاه تربية أولادها. وهنا نقول: منحها المسؤولية المباشرة، وليس المسـؤولية الوحـيدة؛ فالأم والأب شـريكان في المسـؤولية؛ إلا أنّ الأب الغائب في عمله غالباً طوال النهار لا يمكن تنصيبه لهذه المهمة.

إنه مسؤول عن تربية أولاده بلا ريب، لكن عليه أن يصـادق على كـون زوجته صاحبة المسؤولية المباشرة عليهم؛ فإن أراد أحد الأولاد أمراً مّا عليه التوجه لأمه الحاضرة أمام عينيه ـ غالباً ـ بهذا الأمر؛ فإن رأتْ أنها تستطيع البتّ به مباشرة فعلتْ؛ وإلا قالت للابن بأنها ستفكر، وتستغل ذلك الوقت في مناقشة الأمر مع زوجها والاتفاق على تلبية ذلك الطلب أو رفضه، والإجراءات المتوجبة حيال ذلك.

وعلى الأبوين أن يتفقا على هذه السياسة مع بعضهما؛ إذ قد يحاول بعض الأولاد التحايل عندما ترفض أمهاتهم الاستجابة لرغباتهم وتلبيتها، فيلجؤون إلى الأب ليحصلوا منه على الضوء الأخضر. وفي هذه الحالة، يجب أن يحبط الأب خطتهم بقوله: هل وافقتْ والدتكم على هذا الأمر؟

إلا أنه مع تقدم سنّ الأولاد ودخولهم مراحل عمرية حرجة، كالمراهقة مثلاً؛ قد تخرج الأمور من سيطرة الأم، خصوصاً مع الابنة المراهقة والابن العنيد، وهنا يتوجب إبراز الأب كقوة حاسمة لها هيبتها، وكصديق ذي صدر رحب وعقل راجح لا يتردد الأولاد باللجوء إليه أبداً، دون نسـيان دور الأم؛ الصديقة، والحازمة، وذات الصدر الحنون أيضاً.

4- تحفيز الحواس والإدراكات العقلية وتطويرها في السنين الأولى من عمر الأولاد:
الحواس هي النعمة التي منّ الله علينا بها لتلمّس هذا العالم وإدراكه وخوض غماره، إذاً هي مفتاح البشر لولوج الكون واستيضاح غوامضه.

وتنمو الحواس بشكل فعّال ومهم في الفترة الزمنية الأولى من عمر الطفل؛ هذه الفترة التي على الأبوين استغلالها لتطوير تلك الحواس وتنشيطها على أحسن وجه.

فعلى العين أن تميّز هذا العالم بألوانه وأشكاله المختلفة، وعلى الأذن أن تبدأ بالتفريق بين أصوات الأشخاص والتعرف على أصوات الحيوانات؛ وكذا أصوات الملامح الكونية من حولنا؛ كهدير الماء، ورعد السماء... إلخ.

وكذا حواس اللمس والذوق والشمّ التي يجب على الآباء تحفيزها وتقويتها عند أولادهم وجعلها قادرة على التفريق بين غير المتشابهات.

أما خيال الطفل فيجب مدّه بالعون والمساعدة ليصبح فسيحاً وخصباً يسع العالم بأسره.

ومن وسائل التحفيز والتنشيط لهذه الحواس اصطحابُ الأطفال إلى الحدائق الملأى ذات البهجة، التي بإمكانها تنشيط حاسة البصر بما تحويه شتى الألوان؛ كما من شأنها تحفيز قدرة الأطفال على التمييز بين الألوان والكائنات المتنوعة.

كما لا يمكن إنكار أهمية ألعاب الأطفال من مكعبات ومجسمات ودمى...، وغيرها مما يحفز حواس البصر واللمس والذاكرة والتحليل؛ خصوصاً بين عمر السنة والنصف والخمس سنوات.

ويتوجب على الآباء التخطيطُ لشراء لعبة تحمل بين طيّاتها هـدفـاً تـربوياً معيناً جنباً إلى جنب مع التسلية؛ إذ لا ضرورة لمزيد من المصاريف على ألعاب لا تجدي نفعاً مع الأولاد.

وعلى الآباء أن يشاركوا أولادهم في اللعب؛ خصوصاً عند اقتناء اللعبة للمرة الأولى؛ إذ يسهمون بذلك في تعليمهم الطريقة المثلى للعب قبل أن يبدؤوا اللعب بمفردهم بعدئذٍ.

وعلى الآباء أن يطلقوا العنان لخيال أولادهم لينمو على أوسع وجه، وذلك برواية القصص الشيّقة وفسح المجال لأولادهم لتخيّل أحداثها، أو منحهم المجال للعب مع من في أعمارهم ألعاباً تستلزم خيالاً خصباً؛ كأن يلعبوا لعبة الأم والأولاد، أو الضيف والمضيف، أو الطبيب والمريض... إلخ.

وتتوافر في بعض الدول أماكن خاصة للأطفال تدعى (مدن الخيال)؛ حيث الثياب المزركشة التي يتحول الأطفال بارتدائهم إياها إلى أمراء أو طلبة كبار... إلخ. ويبدؤون بنسج القصص الخيالية وتمثيلها والعيش معها، إلى جانب العديد من الوسائل والتقنيات الأخرى التي تسمح بتطوير حسّ الخيال عندهم.

إذاً؛ كل هذا من شأنه تنمية خيالهم الذي يدفعهم رويداً رويداً إلى الإبداع والتميّز.

5- على الأبوين الشروع في تعليم أولادهم الأمور الأساسية قبل دخولهم المدرسة:
البيت هو أساس تربية الطفل وتعليمه وتقويمه، ومنه تبدأ التربية وتترسخ الأخلاق الفاضلة والمعلومات الأساسية والسلوكيات الفاضلة؛ كما بين جدرانه ترتسم شخصية الطفل بكل أبعادها وتتوطد دعائم بنائها، بينما تأتي المدرسة كمكمّل لهذا البناء ومرَسِّخ له.

إذاً؛ على الأبوين تعليم أولادهم أساسيات الأمور قبل المدرسة، مثل: الألوان، والأشكال، وبعض الأسماء، وكذلك بعـض السـلوكيات: كاحترام الكبير، والعطف على الصغير، والحفاظ على النظافة برمي النفايات في سلة المهملات لا على الأرض... إلخ.

6- التدرج في تربية الأولاد ومعاملتهم:
على الأبوين الانتقال من مرحلة تربوية إلى أخرى بتـأنٍّ وتدرّج وصبر ونَفَس طويل. وعليهما ألاّ ييأسا إن فـشلا فـي تعـليـم أولادهـم سـلوكاً تربـويـاً معيـناً مـن أول مـرة؛ بل عليهما المثابرة والتكرار والتـدرج؛ إذ يأتي اللين أولاً في تربيـة الأولاد، ثم المثـابرة والصـبر؛ فإن لم يفلحا يمكن أن ينتقل الأبوان إلى العقوبات، لكن بعد إعطاء كل مرحلة حقها.

إذاً؛ لا يجب أن نعاقب الأولاد على سلوك خاطئ قبل أن نحاول معهم باللين والرفق ومدح السلوك الصحيح والترغيب به بالمكافآت المناسبة. بعدها إن لم يتمّ الأمر يمكن أن نلجأ إلى التنبيه بطريقة لطيفة؛ فإن لم نفلح أيضاً نلجأ بعد ذلك إلى العقاب المناسب غير الحادّ؛ مع مناقشة أسبابه وتبيان ضرورته. ويجب تَوخّي الحزم عند العقاب؛ فإن قررنا معاقبة الابن مثلاً بحرمانه من مشاهدة الرسوم المتحركة لمدة يوم علينا التقيّد بالعقوبة المفروضة؛ لأن فرض العقوبات مع عدم التقيّد بها يفقد العقاب هدفه، ويعود الابن لتكرار نفس الخطأ مستهيناً بقرارات أبويه اللاسارية، غير آبهٍ بها.

7- مراعاة الفروق الفردية بين الأولاد:
ينفرد كل ابن من أولادنا بشخصية مميزة لا تشبه شخصية أخيه، لذا يجب تنويع الأساليب التربوية مع الأولاد؛ فالأسلوب الناجع مع ذلك الابن يمكن أن يفشل مع أخيه. فهناك أولاد تكفيهم نظرة العتاب، في حين يحتاج آخرون لكلام حازم، وهناك أيضاً من يحتاح لعقاب قاسٍ.

لذا يتوجب على كل من الأبوين التعرف على خصائص نفسيات أولادهما والتعامل مع كل منهم بما يتلاءم وشخصيته وفكره.

منقول من مجلة البيان العدد 236 للاستاذه عبير العقاد


اخوكم صعب المنال

مـحمـد بـن فـهـد
09-25-2007, 12:44 AM
لاهنتوعلى هالموضوع
والله يحفظ عيالنا من الضياع

والمسئوليه على الام والاب وحسب تربيتهم

تقبلوا احترامي