المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المثلث الذهبي لتطوير شخصية ايجابيه...


زبدة عربها
12-13-2007, 10:14 AM
من خلال صندوق الكنز حقي جبت لكم شغلات روعه طبعا انا احب المجلات بس ماحب تخزينها اخذ المهم فيها اقص الصفحات اللي ابيها واحطها بملف خاص عندي والباقي اقطه لاني مااحتاجه .. طبعا هالملف من سنه مافتحته ذاك اليوم فتشت هالكنز اللي انا اعتبره كنز ولقيت لي ورقه وقريت مافيها بس هالورقه تسوى كنز بحاله..تدرون ليش؟؟
شوفو شنو قريت فيها واللي حنا فعلا نحتاجه هالايام وبشده..



*مفتاح بناء الشخصيه الايجابيه*

بامكانك ان تحقق حلمك بان تكون صاحب "شخصيه ايجابيه"
وبامكانك ان تساعد ابنائك واصدقائك بان يكونوا"شخصيات ايجابيه" ..
-المفتاح عباره عن توافر عدةمفاهيم من ابرزها:

*تهذيب الشخصيه.
*تقوية اسلوب التعامل مع من حولنا.
*غربلة مانملك من سلوكيات وممارسات في التعامل..لتاكيدالصحيح ..واستبعاد غير الصحيح!
*تطوير قدرتنا على عرض افكارنا وآرائنا بهدف اقناع الآخرين وفي الوقت نفسه احترام آراء الغير,وذلك من خلال سعينا لتحقيق الاهداف المشتركه.

..." ان التعامل مع الآخرين من حولنا ضرورة حتميه,وفرض لابدمنه" فالتعامل ضرورةمع الوالدين والاصدقاء والابناء والزوجه والزملاء والرئيس والمرؤؤس والبائع والمشتري.. فنحن لانعيش فرادى او منعزلين.. نحن نعيش في مجتمعات بشريه,وتجبرنا احتياجاتنا وطموحاتنا على ان نتعامل مع الآخرين".
والتعامل مع الآخرين يتحدد من خلال احد ثلاثة اساليب هي :

*اسلوب العصا وهو اسلوب يعتمد على مفهوم الشده.
*اسلوب الجزرة وهو اسلوب يعتمد على مفهوم اللين.
*اسلوب التوازن بين العصا والجزره وهو اسلوب يستثمر محاسن الاسلوبين الاولين ويتحاشى سلبيتهما.
وهناك طريقتين في اتخاذ اي من الاساليب الثلاثة:
*الطريقه الاولى:
تعرّف بالطريقه العشوائيه.. نعتمد فيها على كمية ونوعية ماقد عاصرناه طوال حياتنا والطريقه هنا تعتبر جزءا من "مدرسة الحياة"..
*الطريقه الثانيه:
تعرّف بالطريقه النظاميه.. تعتمد على ما انتجناه من دراسات وابحاث وتجارب سابقه افرزت"اساليب وفنون مختلفه تدور حول تطوير المقدره على الاتصال مع من حولنا بكفاءه ونجاح"
***************



من كتاب المستشار خالد شبيب الخالدي..
اسم الكتاب:"المثلث الذهبي لتطوير شخصية ايجابيه..سعيدةوناجحه".
الكتاب يغري للقراءه لايطوفكم...
واتمنى يحوز على اعجابكم..
من اناملي لبا اناملي الياقوتيه..

][مسافر®للشقى][
12-13-2007, 03:10 PM
بنت راكان

كثير ماتستهويني وتروق لي هذه المواضيع لما فيها من فائدة ملموسة

في الحياة ومواقفها .

فأسلوب التعامل بحد ذاته مهارة لايجيدها الكثير باتقان ولكن نجد التفاوت

ملموس وملاحظ بين هذا وذاك .

ومهارة كيفية التعامل مع الآخرين مكتسبة ... يستطيع أن يطورها الفرد

عبر التثقف والإحتكاك بالجمهور بشكل مباشر فتكون الخبرة نتاج ذلك.


و أنا أقرأ موضوعك مرت بعض العبارات في ذاكرتي فاردت اضافتها لموضوعك

وهي :

{ لاتكن قاسيا فتكسر ولا ليناً فتعصر }

وقبلها اتى في ذهني المقولة الشهيرة لمعاوية بن ابي سفيان :

{ لو أن بيني وبين الناس شعرة لما انقطعت فإذا شدوها ارخيتها

واذا ارخوها شددتها }.


فلتكن شعرة معاوية بينك وبين من تتعامل معهم .





آسف على الإطالة


تقبلي مروري ..... وفائق احترامي ومودتي ف14

’,

بري حالي
12-13-2007, 07:19 PM
الشخصية الاجابية تبني عالاخلاق قبل كل شي والبيئة التي يعيشها

وتاثير المجتمع من حوله اي التربيه (( الام )) ثم التعليم والمجتمع

...


الناس منذ خلقهم الله وهم مختلفوا الطبائع والرغبات والميول

. روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الناس

معادن كمعادن الفضة والذهب, خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا,

والأرواح جنودٌ مجندةٌ, فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف"

.
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:"إن

الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض, فجاء بنو آدم على قدر الأرض, فجاء

منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك, والسهل والحزن والخبيث والطيب" .



وندخل من باب اخر ((خاطبوا الناس على قدر عقولهم ).




اي لاتجزي بالمثل حتى تكون شخصية ايجابيه ...

الله سبحانه وتعالى أمرنا أن نلتزم الحكمة في التعامل مع الناس وهذا عينُ العقل.


يقول الله عز وجل: "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي

هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ".

والموعظة الحسنة هي محتوى الكلام الذي يدعو إلى شيء طيب .

وقد وصف الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بأنه ليِّن الجانب, وهو إن لم يكن كذلك

لخسر الناس ولانفضوا من حوله وهم الصحابة رضي الله عنهم وهو الرسول صلى الله

عليه وسلم ,فلم يقل صلى الله عليه وسلم من أراد فليأت ,ومن لم يرد فلا يهمنا

أمره,إنما كان حريصاً عليهم. يقول تعالى:"فبما رحمةٍ من الله لنت لهم ولو كنت فضاً

غليظ القلب لانفضوا من حولك". أي لو كنت يامحمد يا رسول الله فضاً غليظ القلب لا

نفضوا من حولك "فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر " فإن من وسائل


المعاملة الحسنة: أن تعفو عنهم, وتستغفر لهم. أي: أن تتجاوز عن الأخطاء وتغض

الطرف عنها وتستغفر لهم. فتلك وسيلةٌ من وسائل تشجيعهم وتنمية السلوك الطيب فيهم.




الحكمة الحكمة الحكمة هنا تكون شخصية ايجابية ,










المثلث الذهبي لتطوير شخصية ايجابيه..سعيدةوناجحه".


بماان الدعوة فيها خالدي اكيد وابصم ان الكتاب رائع وان شاءالله راح اقراه




جزاك لله خير بارك الله فيك في انتظار ابداعتك الرائعه

تسلم يمناك كنز ثمين


لله درك في حفظ الرحمن ..,

نورالعيون
12-13-2007, 10:01 PM
بنت راكان موضوع قمه في الروعه انا قرأت عن السلبيات والايجابيات لكن موضوعك اول مره اقرأ عنه

تسملي بنت راكان وجزاكي ربي كل الخير

وان شاءالله بدور على الكتاب

شامان
12-17-2007, 10:10 PM
*اسلوب العصا وهو اسلوب يعتمد على مفهوم الشده.

شكرا جزيل الشكر واسلوب العصا مايقوي الشخصيه يدخل السجون


شـــــــــــــــــــــــــــــامان

زبدة عربها
01-16-2008, 07:26 PM
الشخصية الاجابية تبني عالاخلاق قبل كل شي والبيئة التي يعيشها

وتاثير المجتمع من حوله اي التربيه (( الام )) ثم التعليم والمجتمع

...


الناس منذ خلقهم الله وهم مختلفوا الطبائع والرغبات والميول

. روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الناس

معادن كمعادن الفضة والذهب, خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا,

والأرواح جنودٌ مجندةٌ, فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف"

.
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:"إن

الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض, فجاء بنو آدم على قدر الأرض, فجاء

منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك, والسهل والحزن والخبيث والطيب" .



وندخل من باب اخر ((خاطبوا الناس على قدر عقولهم ).




اي لاتجزي بالمثل حتى تكون شخصية ايجابيه ...

الله سبحانه وتعالى أمرنا أن نلتزم الحكمة في التعامل مع الناس وهذا عينُ العقل.


يقول الله عز وجل: "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي

هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ".

والموعظة الحسنة هي محتوى الكلام الذي يدعو إلى شيء طيب .

وقد وصف الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بأنه ليِّن الجانب, وهو إن لم يكن كذلك

لخسر الناس ولانفضوا من حوله وهم الصحابة رضي الله عنهم وهو الرسول صلى الله

عليه وسلم ,فلم يقل صلى الله عليه وسلم من أراد فليأت ,ومن لم يرد فلا يهمنا

أمره,إنما كان حريصاً عليهم. يقول تعالى:"فبما رحمةٍ من الله لنت لهم ولو كنت فضاً

غليظ القلب لانفضوا من حولك". أي لو كنت يامحمد يا رسول الله فضاً غليظ القلب لا

نفضوا من حولك "فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر " فإن من وسائل


المعاملة الحسنة: أن تعفو عنهم, وتستغفر لهم. أي: أن تتجاوز عن الأخطاء وتغض

الطرف عنها وتستغفر لهم. فتلك وسيلةٌ من وسائل تشجيعهم وتنمية السلوك الطيب فيهم.




الحكمة الحكمة الحكمة هنا تكون شخصية ايجابية ,










المثلث الذهبي لتطوير شخصية ايجابيه..سعيدةوناجحه".


بماان الدعوة فيها خالدي اكيد وابصم ان الكتاب رائع وان شاءالله راح اقراه




جزاك لله خير بارك الله فيك في انتظار ابداعتك الرائعه

تسلم يمناك كنز ثمين


لله درك في حفظ الرحمن ..,


لاهنتي يالشيخه..

ويامرحبا ومسهلا..

بري حالي..

مرورش المميز لبا قلبش..