زبدة عربها
12-26-2007, 12:07 AM
...هذه القصة اوردها منديل الفهيد في كتابه,ولكن فايزالحربي رواها بتفصيل اكثر يقول:ان هذه احدى قصص النساء التي تدل على اصالة نساء العرب وحرصهن على الخصال الحميده واعجابهن بذوي الهمم العاليه من الرجال, حيث ان مقياس الرجال عندهن هو الاخلاق الفاضله,والصفات التي يحث عليها ديننا الحنيف ويقوم عليها مجتمعنا العربي المسلم,وليس المقياس عندهن مقدار ثروة الزوج او وظيفته.
وهذه القصه جرت على هيا بنت عياده بن راشد العوني من بني سالم من حرب وذلك في حدود سنة 1350هـ تقريبا, حيث كانت عند زوجها مبشر بن مرزوق الحصنان من مزينة من بني سالم من حرب.
كان مبشر رجلا يملك جميع صفات الرجوله من التقوى والكرم وحسن المعاشره, لكنه كان يعاني من ضيق ذات اليد في تلك الفتره التاريخيه القاسيه من حياة اسلافنا قبل ان يفتح الله على هذه البلاد ابواب الخير وتكثر النعم بفضل استتاب الامن وانتشار العلم.
في احدى المرات زارها والدها,ولما راى ما هم عليه من قلة ذات اليد اشفق عليها واخذها معه لتزور والدتها واخوانها ولتمضي عندهم بعض الوقت.
لكن والدها تاخر في اعادتها الى زوجها بعض الشيء وكانت هي تفضل ان تعيش مع زوجها على فقره ولا تعيش في بيت والدها مدلله,وذلك لما رات من زوجها من خصال المروءه وطيب النفس وحسن المعاشره لها.
وفي احدى المرات سمعها والدها تتغنى ببعض الابيات وهي لم تشعر بوجود والدها بقربها.
اما الابيات فمنها:
يامل عين حاربت سوجة الميل
على عشير بالحشا شب ضوه
عليك ياللي طبخته نصفها هيل
اللي سعى بالطيب من غير قوة
المال ماطيّب عفون الرجاجيل
والقل مايقصر براع المروه
ياعنك ماحس الرفاقه ولاقيل
ذا مغشي ماينزل حول جوه
له عادة ينطح وجيه المقابيل
هذي فعوله بالمراجل تفوه
اجواد نسل اجواد جيل وراجيل
الطيب فيهم من قديم تفوه..
وفجأه خرج عليها والدها وطلب منها ان تعيد عليه الابيات فرفضت, لكنه الح عليها حتى اسمعته اياها كامله فاعجب بها وبتقديرها لزوجها وقام بايصالها الى زوجها على الفور ومعها حمل جمل من الارزاق والقهوه هدية لزوجها ومساعده له على ظروفه العابرة تقديرا لاصالته ولمروءته وشهامته..."
من اناملي الالماسيه لبا اناملي
ملحق الوطن..
وهذه القصه جرت على هيا بنت عياده بن راشد العوني من بني سالم من حرب وذلك في حدود سنة 1350هـ تقريبا, حيث كانت عند زوجها مبشر بن مرزوق الحصنان من مزينة من بني سالم من حرب.
كان مبشر رجلا يملك جميع صفات الرجوله من التقوى والكرم وحسن المعاشره, لكنه كان يعاني من ضيق ذات اليد في تلك الفتره التاريخيه القاسيه من حياة اسلافنا قبل ان يفتح الله على هذه البلاد ابواب الخير وتكثر النعم بفضل استتاب الامن وانتشار العلم.
في احدى المرات زارها والدها,ولما راى ما هم عليه من قلة ذات اليد اشفق عليها واخذها معه لتزور والدتها واخوانها ولتمضي عندهم بعض الوقت.
لكن والدها تاخر في اعادتها الى زوجها بعض الشيء وكانت هي تفضل ان تعيش مع زوجها على فقره ولا تعيش في بيت والدها مدلله,وذلك لما رات من زوجها من خصال المروءه وطيب النفس وحسن المعاشره لها.
وفي احدى المرات سمعها والدها تتغنى ببعض الابيات وهي لم تشعر بوجود والدها بقربها.
اما الابيات فمنها:
يامل عين حاربت سوجة الميل
على عشير بالحشا شب ضوه
عليك ياللي طبخته نصفها هيل
اللي سعى بالطيب من غير قوة
المال ماطيّب عفون الرجاجيل
والقل مايقصر براع المروه
ياعنك ماحس الرفاقه ولاقيل
ذا مغشي ماينزل حول جوه
له عادة ينطح وجيه المقابيل
هذي فعوله بالمراجل تفوه
اجواد نسل اجواد جيل وراجيل
الطيب فيهم من قديم تفوه..
وفجأه خرج عليها والدها وطلب منها ان تعيد عليه الابيات فرفضت, لكنه الح عليها حتى اسمعته اياها كامله فاعجب بها وبتقديرها لزوجها وقام بايصالها الى زوجها على الفور ومعها حمل جمل من الارزاق والقهوه هدية لزوجها ومساعده له على ظروفه العابرة تقديرا لاصالته ولمروءته وشهامته..."
من اناملي الالماسيه لبا اناملي
ملحق الوطن..