° ليل الشقى °
03-20-2008, 11:33 PM
~*¤ô§ô¤*~ظغط ( التحالف الدولي ) على إيران .. فـ اصمتتهم بـ المفاعل النووي ( بو شهر ) ..
و الحادثه تكررت حينما ظغط ( التحالف المحلي ) على الإتحاد .. فـ اعلنوا إنتهائهم من المفاعل ( بو نمر ) ..
الفرق ما بين هذا و ذاك .. ان الإيرانيين .. شطروا ( النواه ) .. و ان الإتحاديين .. ( فرجوا العالم عليها ) !!
فـ إن كان ( اليورانيوم ) نادر .. فـ الإتحاد ( اشد ندره ) من كل هذه الأحجار المشعه ..
فـ الإتحاد .. ترعرع تحت الظغط .. و نشأ في تلابيبه .. بل و تعلم كيف يجعل الخصم يتلوى و يتقهقر في كل مرة ..
حتى و الإتحاد ( تحت الحصار ) .. فـ هو يعزف انشودة الفرح .. و يطالعنا بديمومه العشق .. و يستدعي جموع الاحبه لـتغني ( وطن وطن ) ..
فالحروب و المعلقات التي يصيغونها في سبيل ( إسقاط الكبير ) .. لن تعود إلا مرتدة .. في شباكهم ..
فما يفعله احمد عيد .. ليس إلا إنتقاماً من ثلاثيه .. جعلته يفارق الشباك التي كان يلازمها بـ صفة ( لقاط كور ) ..
على العموم ..
لن يشغلنا كل ذلك ..
فـ ما يصورونه على انه كارثة في الإتحاد .. هي ( شق في ثيابهم ) ..
فـ رنات ( جوالي ) في إحتفالات العميد .. توازي اكثر من ظهور ( الهلال ) .. الذي اختلف علمائنا في حساب ( ظهوره ) .. و اتفقوا على ان ظهوره كذبه .. في سابق الازمان .. جعلها الله في موازين حسنات المجتهدين و في ذمم المقصرين ..
و بعيداً عن مسببات التخلف الكروي .. الذي يحاولون ان يجروا الإتحاد لـ دروبه ..
فـ هم .. عصبه .. لم تصل إلى طور ( العصابه ) ..
سيرمي بها الإتحاد خلفه إلى مزبلة التاريخ .. التي يخرج منها ..
لـ يتداعى جيل آخر .. من تلك ( الزُمرة ) ..
تود ان يسقط ( الكبير ) .. فـ يواصلوا تتبع ( خطواته ) .. لعلهم يجدون معبر ( خروج خاطئ ) ..
لـ يكتشفوا .. انهم يصيرون في الطريق ( القويم ) .. الذي لم يعتادوا على ان يمشوه ..
فـ دروبهم .. دروب الافاعي ..
و عشقهم .. ( الزحف ) ..
و مناهم .. ان يهزوا عرش الملك الآسيوي ( كما سماه موقع الفيفا ) .. الذي .. يرسي دعائمه .. ( الشعب ) ..
فـ من جموع الاحبه ..
سنبارك .. للشرفاء فقط .. بأن من يمثلهم هو الإتحاد ..
و سنتمنى للجار خيراً .. بعيداً عن دخول المحسوبين عليه .. في ذلك التحالف ..~*¤ô§ô¤*~
و الحادثه تكررت حينما ظغط ( التحالف المحلي ) على الإتحاد .. فـ اعلنوا إنتهائهم من المفاعل ( بو نمر ) ..
الفرق ما بين هذا و ذاك .. ان الإيرانيين .. شطروا ( النواه ) .. و ان الإتحاديين .. ( فرجوا العالم عليها ) !!
فـ إن كان ( اليورانيوم ) نادر .. فـ الإتحاد ( اشد ندره ) من كل هذه الأحجار المشعه ..
فـ الإتحاد .. ترعرع تحت الظغط .. و نشأ في تلابيبه .. بل و تعلم كيف يجعل الخصم يتلوى و يتقهقر في كل مرة ..
حتى و الإتحاد ( تحت الحصار ) .. فـ هو يعزف انشودة الفرح .. و يطالعنا بديمومه العشق .. و يستدعي جموع الاحبه لـتغني ( وطن وطن ) ..
فالحروب و المعلقات التي يصيغونها في سبيل ( إسقاط الكبير ) .. لن تعود إلا مرتدة .. في شباكهم ..
فما يفعله احمد عيد .. ليس إلا إنتقاماً من ثلاثيه .. جعلته يفارق الشباك التي كان يلازمها بـ صفة ( لقاط كور ) ..
على العموم ..
لن يشغلنا كل ذلك ..
فـ ما يصورونه على انه كارثة في الإتحاد .. هي ( شق في ثيابهم ) ..
فـ رنات ( جوالي ) في إحتفالات العميد .. توازي اكثر من ظهور ( الهلال ) .. الذي اختلف علمائنا في حساب ( ظهوره ) .. و اتفقوا على ان ظهوره كذبه .. في سابق الازمان .. جعلها الله في موازين حسنات المجتهدين و في ذمم المقصرين ..
و بعيداً عن مسببات التخلف الكروي .. الذي يحاولون ان يجروا الإتحاد لـ دروبه ..
فـ هم .. عصبه .. لم تصل إلى طور ( العصابه ) ..
سيرمي بها الإتحاد خلفه إلى مزبلة التاريخ .. التي يخرج منها ..
لـ يتداعى جيل آخر .. من تلك ( الزُمرة ) ..
تود ان يسقط ( الكبير ) .. فـ يواصلوا تتبع ( خطواته ) .. لعلهم يجدون معبر ( خروج خاطئ ) ..
لـ يكتشفوا .. انهم يصيرون في الطريق ( القويم ) .. الذي لم يعتادوا على ان يمشوه ..
فـ دروبهم .. دروب الافاعي ..
و عشقهم .. ( الزحف ) ..
و مناهم .. ان يهزوا عرش الملك الآسيوي ( كما سماه موقع الفيفا ) .. الذي .. يرسي دعائمه .. ( الشعب ) ..
فـ من جموع الاحبه ..
سنبارك .. للشرفاء فقط .. بأن من يمثلهم هو الإتحاد ..
و سنتمنى للجار خيراً .. بعيداً عن دخول المحسوبين عليه .. في ذلك التحالف ..~*¤ô§ô¤*~