الهاجري
10-14-2007, 04:20 AM
أسعد الله أوقاتكم بكل خير وسعادة
أحبك .. غير هالعالم
أحبك .. والزمان بخيل
أحبك .. كثر ماجتني بالغلا مراسيلك
أحبك .. كثر ماجاد السحاب إليا نخاه السيل
أحبك .. كثر ما أبتل الحشا وأخضر من سيلك
آخر الحروف ..
محاورة ودائعية تلتف بأغطية السفر والبعد .. يالها من لحظات تقضي على كل أواصر
اللقاء والمتعة والحب ..
وداعية مليئة بالحزن والدمع .. وداعية أربكت فرحة اللقاء الذي حضر فية الشوق
ودمع الحب والوعد والعهد ...
أول الحروف ..
حبيبتي .. إنسانة بطعم الكرز .. تتهادى اللهفة بين جوانحها كزهرة حملها النهر
من أعالية .. لتغتسل من أريجها .. عند المصب ..
مليحة .. كطرفة .. لا تستدرج الأنس بقدر ما تستنهض الهمس ..
باختصار .. فتنة حب .. لا تقاوم .. ولا تستحق إلا الحب ..
بين نهاية الأحرف .. وبدايتها ..
من يستبيح عنفوان الحب .. ومن يغتال أفراحة .. من يحول بياضة إلى سواد
ومن ومن ومن وكم من من ستذكر عندما يبنى الحب على موج بحر ..
ثبات الحب وركائزة هي محور حديثي مع قلوبكم ..
مشاعر الحب فياضة .. أرض خصبة لكل ماهو جميل .. لماذا يزرع عليها الحنظل
بدل الرحيق لماذا يزرع عليها ال الشوك .. بدل .. الورد ..
آه .. من هذا الحب الذي يعج .. بالشك ... والخوف .. والهروب لحظة الحاجة ..
وآه .. من هذا الحب الذي يموت لحظة ضعف تنسف فيها بنيانة ..
هل فعلاً اصبح الحب .. إهدار وقت ومشاعر ؟؟
من حق الشاب أن يحب من يشاء .. ومن حق الفتاة أن تحلم كما تشاء ..
ومن حق أي حب يولد أن يعيش !!!
الشاب ..
يطلب من محبوبته .. الوفاء .. الحظور في اي وقت .. الطاعة .. عدم النقاش
الفتاة ..
فقط تريد أن تحس بالأمان مع من تحب .. وأن حصل .. والله لا تريد غيرة ..
هذه المطالبات أو المتطلبات .. هل فعلاً نوفرها لحظة ولا دة الحب ؟؟؟
بكل مرارة .. مع الأسف .. لا
أتدرون لماذا ..؟؟
لأن أول صديقة للفتاة .. تنصحها .. بأن الشباب ليس لهم .. أمان
واول صديق للشاب .. ينصحه .. بأن الفتيات .. لايستقمن .. إلا .. بالكذب والخديعة ..
مادامت هذه النصائح .. متواجدة .. فهل سيعيش الحب .. ؟؟
بصدق أعتب على هذه التصرفات واتحسر على هذا الحب الهالك .. وهذا الوقت الضائع ..
وهيهات أن يستمر حب قام تأسيسة على مثل هذه النصائح وهذا الخوف ..
مايضر ..
أن ولدت الثقة ؟
مايضر ..
أن الحب صندوق مغلق لا يرى مابداخلة إلا قلبين ؟؟
صدقوني ..
لو أن كل عاشقين منعا الغير من التدخل في حبهما لما مات حب على وجه الدنيا
ولما تعذبت فتاة داخل مشاعرها ولما اسرف شاب في هدر مشاعرة هنا وهناك ..
سألني صديق في بداية عشقة ..
يقول لي أغار عليها .. وتقول .. أنت مليء بالهواجس والشك ..
اراها مغرورة .. وهي تغضب .. مني .. تقول هذا كبرياء ..
بالله عليك .. تهت في هذه الكلمات معانيها ..
مالفرق بين الكبرياء والغرور .. والشك .. والغيرة ..
بالطبع .. هو لفت نظري بهذه التساؤلات المنطقية فالكثير الكثير لا يملك
إجابة على هذين السؤالين بالذات ..
قلت له ..
الفرق بين الغرور والكبرياء .. قليل جداً من الأخلاق
والفرق بين الشك والغيرة .. الأول بدون حب .. والأخر بكل الحب ..
وعليك أن تطبق ..
إخوتي ..
ما اجمل الحب بالغيرة والكبرياء .. وما اجمله وهو يحترق عطراً
أحيانا بتصرفاتنا نقتل هذا الحب منذ بداية ..
وما اكثرها ..
لنحب .. في الخفاء .. و نعشق في الخفاء .. ونغار أمام الملأ ..
فقط هي نصيحة من القلب
أخيراً ,,
يعلم الله انني أعلم جيداً أن كلماتي مبعثرة ..
ولكني أحبب أن تخرج لكم .. كما احسها .. حتى تصل لقلوبكم الجميلة
لكم ودي
أحبك .. غير هالعالم
أحبك .. والزمان بخيل
أحبك .. كثر ماجتني بالغلا مراسيلك
أحبك .. كثر ماجاد السحاب إليا نخاه السيل
أحبك .. كثر ما أبتل الحشا وأخضر من سيلك
آخر الحروف ..
محاورة ودائعية تلتف بأغطية السفر والبعد .. يالها من لحظات تقضي على كل أواصر
اللقاء والمتعة والحب ..
وداعية مليئة بالحزن والدمع .. وداعية أربكت فرحة اللقاء الذي حضر فية الشوق
ودمع الحب والوعد والعهد ...
أول الحروف ..
حبيبتي .. إنسانة بطعم الكرز .. تتهادى اللهفة بين جوانحها كزهرة حملها النهر
من أعالية .. لتغتسل من أريجها .. عند المصب ..
مليحة .. كطرفة .. لا تستدرج الأنس بقدر ما تستنهض الهمس ..
باختصار .. فتنة حب .. لا تقاوم .. ولا تستحق إلا الحب ..
بين نهاية الأحرف .. وبدايتها ..
من يستبيح عنفوان الحب .. ومن يغتال أفراحة .. من يحول بياضة إلى سواد
ومن ومن ومن وكم من من ستذكر عندما يبنى الحب على موج بحر ..
ثبات الحب وركائزة هي محور حديثي مع قلوبكم ..
مشاعر الحب فياضة .. أرض خصبة لكل ماهو جميل .. لماذا يزرع عليها الحنظل
بدل الرحيق لماذا يزرع عليها ال الشوك .. بدل .. الورد ..
آه .. من هذا الحب الذي يعج .. بالشك ... والخوف .. والهروب لحظة الحاجة ..
وآه .. من هذا الحب الذي يموت لحظة ضعف تنسف فيها بنيانة ..
هل فعلاً اصبح الحب .. إهدار وقت ومشاعر ؟؟
من حق الشاب أن يحب من يشاء .. ومن حق الفتاة أن تحلم كما تشاء ..
ومن حق أي حب يولد أن يعيش !!!
الشاب ..
يطلب من محبوبته .. الوفاء .. الحظور في اي وقت .. الطاعة .. عدم النقاش
الفتاة ..
فقط تريد أن تحس بالأمان مع من تحب .. وأن حصل .. والله لا تريد غيرة ..
هذه المطالبات أو المتطلبات .. هل فعلاً نوفرها لحظة ولا دة الحب ؟؟؟
بكل مرارة .. مع الأسف .. لا
أتدرون لماذا ..؟؟
لأن أول صديقة للفتاة .. تنصحها .. بأن الشباب ليس لهم .. أمان
واول صديق للشاب .. ينصحه .. بأن الفتيات .. لايستقمن .. إلا .. بالكذب والخديعة ..
مادامت هذه النصائح .. متواجدة .. فهل سيعيش الحب .. ؟؟
بصدق أعتب على هذه التصرفات واتحسر على هذا الحب الهالك .. وهذا الوقت الضائع ..
وهيهات أن يستمر حب قام تأسيسة على مثل هذه النصائح وهذا الخوف ..
مايضر ..
أن ولدت الثقة ؟
مايضر ..
أن الحب صندوق مغلق لا يرى مابداخلة إلا قلبين ؟؟
صدقوني ..
لو أن كل عاشقين منعا الغير من التدخل في حبهما لما مات حب على وجه الدنيا
ولما تعذبت فتاة داخل مشاعرها ولما اسرف شاب في هدر مشاعرة هنا وهناك ..
سألني صديق في بداية عشقة ..
يقول لي أغار عليها .. وتقول .. أنت مليء بالهواجس والشك ..
اراها مغرورة .. وهي تغضب .. مني .. تقول هذا كبرياء ..
بالله عليك .. تهت في هذه الكلمات معانيها ..
مالفرق بين الكبرياء والغرور .. والشك .. والغيرة ..
بالطبع .. هو لفت نظري بهذه التساؤلات المنطقية فالكثير الكثير لا يملك
إجابة على هذين السؤالين بالذات ..
قلت له ..
الفرق بين الغرور والكبرياء .. قليل جداً من الأخلاق
والفرق بين الشك والغيرة .. الأول بدون حب .. والأخر بكل الحب ..
وعليك أن تطبق ..
إخوتي ..
ما اجمل الحب بالغيرة والكبرياء .. وما اجمله وهو يحترق عطراً
أحيانا بتصرفاتنا نقتل هذا الحب منذ بداية ..
وما اكثرها ..
لنحب .. في الخفاء .. و نعشق في الخفاء .. ونغار أمام الملأ ..
فقط هي نصيحة من القلب
أخيراً ,,
يعلم الله انني أعلم جيداً أن كلماتي مبعثرة ..
ولكني أحبب أن تخرج لكم .. كما احسها .. حتى تصل لقلوبكم الجميلة
لكم ودي