الغيهباااان
06-11-2008, 12:44 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعيكان كان له جار دوسري من الغيثات وكان لدعيكان عادة كل ما رجع مع أبله مر على بيت جاره ويقسم الصيد بينه وبينهم
وراحت الايام ومثل العرب من اول لابد من الفراق والرجوع للقبيلة
والمهم تشاوروا الدواسر على ان يغيروا على دعيكان وربعه لانهم عددهم قليل وطمعوا فيهم وقالوا ناخذهم على غفلة
بنت الدوسري"جار دعيكان" سمعتهم ودرت بنيتهم والظاهر انهم في بيت ابيها لانه من كبارهم المقدرين وكانت جريئه
دخلت عليهم وقالت تبون تغزون ال مره قوم ابوي دعيكان وكانت لاتعرف من كان من ال مره اللي حولهم
قالوا: نعم ونجيب الأبل امات اللبن ، قالت : تغزون قوم ابوي دعيكان
قالوا : اسكتي لاحد يسمعش ، اشهد انه ذوقش مسه اللي انتي حانت ربعه فقامت"زعلانة": يالله كن انت تعلم ان ابوي دعيكان يكرم من تهمهم وانه حفظ حق الجار انك تنصر ربعه عليهم
كان مجموعة من فرسان الغييثات من الدواسر ويقدر عددهم بثمان فرسان على ثمان ركايب في غزو طمعاً في الكسب عندما كانت هذه الغزوات والمعارك هي السمة الطاغية لماضي جزيرة العرب،وهم بطريقهم صادفو فتيات من نفس القبيله
فسألته احدى الفتيات عن نيتهم ؟؟؟
فإخبرها بنيتهم . فقالت لهم (( الله الله في ركايبكم )) وفي طريقهم اصطدموا بفرسان قبيلة المره وعلى رأسهم الشيخ طالب بن شريم والفارس دعيكان من الغفران ،وعندما رآهم دعيكان قال لربعه :عشاكم عند الذهيبه ...يقصد انه بياخذ ركايبهم وبيمنعهم
(( الذهيبه )) أم دعيكان
اصطدم فرسان الغييثات بمواجهة صارمة وعنيفة مع فرسان هذه القبيلة الذي يفوقونهم كثيراً في العدد،وتذكروا الوصاه فنوخ أحدهم ذلوله ليحتمي ربعه و جرت بينهم معركة طاحنة وشرسة إستبسلوا فيها الغييثات إستبسال الأبطال حتى استطاعوا النجاة بأنفسهم وركايبهم
دعيكان كان له جار دوسري من الغيثات وكان لدعيكان عادة كل ما رجع مع أبله مر على بيت جاره ويقسم الصيد بينه وبينهم
وراحت الايام ومثل العرب من اول لابد من الفراق والرجوع للقبيلة
والمهم تشاوروا الدواسر على ان يغيروا على دعيكان وربعه لانهم عددهم قليل وطمعوا فيهم وقالوا ناخذهم على غفلة
بنت الدوسري"جار دعيكان" سمعتهم ودرت بنيتهم والظاهر انهم في بيت ابيها لانه من كبارهم المقدرين وكانت جريئه
دخلت عليهم وقالت تبون تغزون ال مره قوم ابوي دعيكان وكانت لاتعرف من كان من ال مره اللي حولهم
قالوا: نعم ونجيب الأبل امات اللبن ، قالت : تغزون قوم ابوي دعيكان
قالوا : اسكتي لاحد يسمعش ، اشهد انه ذوقش مسه اللي انتي حانت ربعه فقامت"زعلانة": يالله كن انت تعلم ان ابوي دعيكان يكرم من تهمهم وانه حفظ حق الجار انك تنصر ربعه عليهم
كان مجموعة من فرسان الغييثات من الدواسر ويقدر عددهم بثمان فرسان على ثمان ركايب في غزو طمعاً في الكسب عندما كانت هذه الغزوات والمعارك هي السمة الطاغية لماضي جزيرة العرب،وهم بطريقهم صادفو فتيات من نفس القبيله
فسألته احدى الفتيات عن نيتهم ؟؟؟
فإخبرها بنيتهم . فقالت لهم (( الله الله في ركايبكم )) وفي طريقهم اصطدموا بفرسان قبيلة المره وعلى رأسهم الشيخ طالب بن شريم والفارس دعيكان من الغفران ،وعندما رآهم دعيكان قال لربعه :عشاكم عند الذهيبه ...يقصد انه بياخذ ركايبهم وبيمنعهم
(( الذهيبه )) أم دعيكان
اصطدم فرسان الغييثات بمواجهة صارمة وعنيفة مع فرسان هذه القبيلة الذي يفوقونهم كثيراً في العدد،وتذكروا الوصاه فنوخ أحدهم ذلوله ليحتمي ربعه و جرت بينهم معركة طاحنة وشرسة إستبسلوا فيها الغييثات إستبسال الأبطال حتى استطاعوا النجاة بأنفسهم وركايبهم